قصر الملكة
فضاء للجميع-منتدى الرياضيات ....تمارين في الرياضيات...ودروس للتعليم الثانوي .. والعلوم....مواضيع الشباب ...اهتمامات الشباب...اناقة الشباب..الشباب واتكنو لوجيا..... مواضيع السيادات.اناقة وازياء.....الاهتمام بالبشرة والشعر....بوقالات جزائرية........لباس تقليدي جزائري........الغاز وحلولها..منتدى المنوعات

اذا اردت عزيزي الزائر المشاركة معنا
اضغط على زر التسجيل

قصر الملكة

منتدى المنوعات...فضاء الترفيهات...علوم وثقافة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخولالعابدردشة القصر
الساعة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» هــــــام جـــــدا
الخميس يونيو 02, 2011 10:00 am من طرف اسماء

» الف الف الف مبروك لللجزائريين
الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 3:30 am من طرف الملكة

» one tow three...............viva l'algérie
الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 3:22 am من طرف الملكة

» عيد مبارك
الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:10 am من طرف اسماء

» اسماء (صحى عيدكم)
الإثنين سبتمبر 21, 2009 4:56 am من طرف اسماء

» من هو HMIDA AHMED
الإثنين سبتمبر 21, 2009 4:50 am من طرف اسماء

» مناسبة عيد الفطر المبارك
الإثنين سبتمبر 21, 2009 2:21 am من طرف وفاء

» عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير
الأحد سبتمبر 20, 2009 8:30 am من طرف مصطفى

» سورة الذاريات بصوت المقرئ "سعد الغامدي"
الأربعاء سبتمبر 09, 2009 5:30 am من طرف مصطفى

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الحاسبة
شبكة الضيافة - d1d.net
=
منتدى

Myspace

شاطر | 
 

 جميل وبثينة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الملكة
Admin
Admin
avatar

الابراج : الحمل عدد المساهمات : 281
نقاط : 731
تاريخ الميلاد : 18/04/1981
تاريخ التسجيل : 05/04/2009
العمر : 37
الموقع : www.kasrelmalika.montdarabi.com
العمل/الترفيه : المطالعة/ الحياكة/ الطبخ/...........
المزاج : متفائل

بطاقة الشخصية
قصر الملكة قصر الملكة: شكرا لمساهمتك

مُساهمةموضوع: جميل وبثينة   السبت أغسطس 08, 2009 8:45 am



قصة مثل الكثير من قصص العشق التي تنتهي بالفراق، تأتي لنا قصة جميل وبثينة لتنضم لموكب شهداء الحب، العاشق هو جميل بن عبد الله بن معمر العذري نشأ في قومه بني ربيعة بوادي القرى بين مكة والمدينة، أما العاشقة فهي بثينة بنت يحيى من بني ربيعة أيضاً.


عشق جميل بثينة منذ الصغر فلما كبر خطبها فمنعه أهلها عنها، فأنطلق ينظم الشعر فيها فجمع لها قومها جمعاً ليأخذوه إذا أتاها فحذرته بثينة فاستخفى وقال:

فلو أن الغادون بثينة iiكلهم
غياري وكل حارب مزمع iiقتلي
لحاولتها إما نهاراً iiمجاهراً
وإما سرى ليلٍ ولو قطعت رجلي



وهجا قومها فاستعدوا عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ عامل المدينة، فنذر ليقطعن لسانه فلحق بجذام وقال:

أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ iiأَنَّهُ
مُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن iiلِسانِيا
فَفي العيشِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌ
إِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ iiالمَثانِيا
وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى iiاِستَفَزَّني
مِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن iiبِلادِيا




بقى جميل هناك حتى عزل مروان عن المدينة، فأنصرف على بلاده وكان يختلف إليها سراً، كان لبثينة أخ يقال له حوَّاش عشق أخت جميل وتواعد للمفاخرة فغلبه جميل، ولما اجتمعوا لذلك قال أهل تيماء: قل يا جميل في نفسك ماشئت، فأنت الباسل الجواد الجمل، ولا تقل في أبيك شيئاً فإنه كان لصاً بتيماء في شملة لا تواري لبسته، وقالوا لحواش قل، وأنت دونه في نفسك وفي أبيك ما شئت فقد صحب النبي "صلى الله عليه وسلم".


قال كثير: قال لي جميل يوماً: خذ لي موعداً مع بثينة، قلت: هل بينك وبينها علامة؟ قال: عهدي بهم وهم بوادي الدوم يرحضون ثيابهم، فأتيتهم فوجدت أباها قاعداً بالفناء، فسلمت، فرد وحادثته ساعة حتى استنشدني فأنشدته:

وَقُلتُ لَها ياعَزَّ أَرسَلَ iiصاحِبي
عَلى نَأيِ دارٍ وَالرَسولُ مُوَكَّلُ
بَأَن تَجعَلي بَيني وَبَينَكِ مَوعِداً
وَأَن تَأمُريني بِالَّذي فيهِ iiأَفعَلُ
وَآخِرُ عَهدٍ مِنكَ يَومَ iiلَقيتَني
بِأَسفَلِ وادي الدَومِ وَالثَوبُ يُغسَلُ




فضربت بثينة جانب الستر، وقالت إخسأ، ولما تساءل والدها، قالت: كلب يأتينا إذا نوم الناس من وراء هذه الرابية، قال: فأتيت جميلاً وأخبرته أنها وعدته وراء الرابية إذا نام الناس.

كما يروي ابن عياش قائلاً: خرجت من تيماء فرأيت عجوزاً على أتان - أنثى الحمار- فقلت من أنت: قالت: من عذرة، قلت: هل تروين عن جميل ومحبوبته شيئاً فقالت: نعم، إنا لعلى ماء بئر الجناب وقد أتقينا الطريق واعتزلنا مخافة جيوش تجيء من الشام إلى الحجاز، وقد خرج رجالنا في سفر، وخلفوا عندنا غلماناً أحداثاً، وقد أنحدر الغلمان عشية إلى صرم لهم قريب منا ينظرون إليهم، ويتحدثون عن جوار منهم فبقيت أنا وبثينة، إذا انحدر علينا منحدر من هضبة حذاءنا فسلم ونحن مستوحشون فرددت السلام، ونظرت فإذا برجل واقف شبهته بجميل.

فدنا فأثبته فقلت: أجميل؟ قال: إي والله، قلت: والله لقد عرضتنا ونفسك شراً فما جاء بك؟ قال: هذه الغول التي وراءك وأشار إلى بثينة، وإذا هو لا يتماسك فقمت إلى قعب فيه إقط مطحون وتمر، وإلى عكة فيها شيء من سمن فعصرته على الأقط " الجبن"، وأدنيته منه فقلت: أصب من هذا وقمت إلى سقاء لبن فصببت له في قدح ماء بارد وناولته، فشرب وتراجع فقلت له: لقد جهدت فما أمرك؟ فقال: أردت مصر فجئت أودعكم وأسلم عليكم، وأنا والله في هذه الهضبة التي ترين منذ ثلاث ليال أنظر أن أجد فرصة حتى رأيت منحدر فتيانكم العشية، فجئت لأحدث بكم عهداً، فحدثنا ساعة ثم ودعنا وانطلق، فلم نلبث إلا يسيراً حتى أتانا نعيه من مصر.




وهكذا مات جميل ومات معه حبه ولكن يظل شعره ينبض بالحياة ويروي لنا قصة عاشق



لَقَد ذَرَفَت عَيني وَطالَ iiسُفوحُها
وَأَصبَحَ مِن نَفسي سَقيماً صَحيحُها
أَلا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَإِن iiنَمُت
يُجاوِرُ في المَوتى ضَريحي ضَريحُها
فَما أَنا في طولِ الحَياةِ iiبِراغِبٍ
إِذا قيلَ قَد سوّي عَلَيها iiصَفيحُها
أَظَلُّ نَهاري مُستَهاماً iiوَيَلتَقي
مَعَ اللَيلِ روحي في المَنامِ iiوَروحُها
فَهَل لِيَ في كِتمانِ حُبِّيَ iiراحَةٌ
وَهَل تَنفَعَنّي بَوحَةٌ لَو أَبوحُها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kasrelmalika.montadarabi.com
 
جميل وبثينة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قصر الملكة :: ثقافة وعلوم :: شعراء-
انتقل الى: